
قناة ليبيا الرسمية تسمي القصف الفرنسي، بالقصف الصليبي
مثير تطويع مصطلحات التاريخ وفقاً لرغبات المجانين، لكن ماذا عن العشرة آلاف شهيد ليبي والذين قضوا نحبهم على يد قوات القذافي؟
من جَعَلَ من دخول القوات الأجنبية لبلاده مبرراً، هو أسوء من الصليبين والبرابرة بكثير! حتى إن مصطلحات التاريخ الدموية تفر نافرة من أن تكون قريبة لأي وصف قد تصف به القبح الذي تسبب به هذا المعتوه!
فكرة التدخل الأجنبي لا تروقني، لكن فكرة بقاء القذافي يمارس خططه الدموية تقلل من أي هاجس قد يبدو لي!
كل ما أخشاه أن يخرج لنا حمقى من هنا وهناك، ويسبغوا على القذافي لقب المقاوم ومن بعدها الشهيد، فيما لو لفظ نحبه بيد القوات الغربية! وآمل أن يكون ذلك قريباً أقرب مما نتصور وننتظر!
بالنسبة لي ما أرجوه هو الخلاص منه، ولو بيد الشيطان نفسه!
يارب موتاً للقذافي يحمل معه أسوء من كل النهايات التي توقعناها وطلبناها له يارب!
آمل بأن يكون تطور الأوضاع الليبية درسا لذاك الوغد البعثي على ألا يكرر جرائم والده بمعارضيه في بلاد الشام، كما أؤمل أن أن يكون دافعا للثعلب اليمني بأن يتوقف عن الخسة ومحاولة تقليد القذافي وأن يحزم حقائبه ويتنحى ويرحل!
الخيارات ضاقت عليهم!
وفقا لليبيا فإن عدد قتلى الضربات الجوية من قبل التحالف العسكري أودت بحياة 48 شخص كلهم مدنيين، بغض النظر عن صحة العدد لكن العدد معقول مقابل الآلاف اللذين أزهق حياتهم القذافي خلال أيام قليلة! ولإيقاف المزيد من هدر الدماء