اَلْخَنْسَاَءُ


مزاج رديء .. و مساحة للتعبير ..
Video

المحاضرة مترجمة للعربية هنا

Comments

أنا= استهلاكي!

Text

المدونة نوف طرحت موضوع في غاية الأهمية في مدونتها، بعنوان: وسائل الإعلام تدفع النساء للموت جوعاً أو التهميش

اليوم بالصدفة أيضا اطلعت على ملخص دراسة في الايكونمست تناقش هذه القضية في هولندا، وتقول بأن الناس لم يعد يهمها أناقة القطعة وجودتها بقدر مايهمهم اسم الماركة وعلامتها!
الإعلانات تروج بأن إرتداء هذه السلع تمنح مرتديها قيمة اجتماعية، وأهمية، وقبول إجتماعي، والدراسة تختبر تأثير هذا الإيجاء والإعلان!
هم جربوا على ماركتين هما لاكوست وتومي هيلفجر، عرضوا صور أشخاص يرتدون قمصان بدون شعارات وتم تعديلها بواسطة الفوتوشوب لأكثر من مرة، مرة وضعوا شعار لاكوست، والثانية شعار هيلفجر، والثالثة شعار ماركة شعبية رخيصة
عرضوا الصور على الناس وطلبوا منهم تقييم مكانة أصحاب الصور
تم تقييم المرتدين لقمصان لاكوست بالمكانة العالية من قبل الناس بدرجة 3.5 من 5، وهليفجر بدرجة 3.74 و2.91 لمرتدي القمصان بدون أي شعار، و2.48 للماركة الرخيصة
بالنسبة لتقييم الثراء، حصل مرتدو قمصان لاكوست على 3.4، مقابل 3.94 لقمصان هيلفجر، و2.78 للقمصان بدون شعار، و2.8 للقمصان بشعار الماركة الرخيصة!
طبعا الدراسة مستمرة، جربوا في مقابلات العمل، و أيضا طلب التبرعات والنتائج كلها تعطي دلالة على أن أكاذيب المسوقين متحققة 
رابط الدراسة http://icio.us/cZLSGn

قيمة الناس فيما تلبس، وليس فيما تحسن أو تفكر أو حتى تتعلم!

أنا ألبس ماركة إذن أنا موجود، شعار المرحلة!

ومعادلة الإنسان اليوم هي: أنا= مقدار استهلاكي

(Source: Flickr / antonekdahl)

Comments

من يتحدث بإسم الإسلام؟ : كيف يفكر حقاً مليار مسلم؟

Text

من يتحدث بإسم الإسلام

قراءة لكتاب:

من يتحدث بإسم الإسلام؟ : كيف يفكر حقاً مليار مسلم؟

المؤلف: داليا مجاهد، جون إسبوزيتو

المترجم: عزت شعلان

الناشر: دار الشروق

سنة النشر: 2008

تقييمي للكتاب: 5/5


تعرفت على داليا مجاهد عندما قرأت خبر تعيينها مستشارة لأوباما، وشاهدت الكتاب على رف مكتبة الشروق وعليه إسمها فدفعني الفضول لشرائه، الكتاب يتحدث بلغة الأرقام، أي لغة الإحصائيات حول عدد من الأفكار والآراء في العالم الإسلامي، داليا كإمرأة مسلمة في الغرب، كثيراً ماواجهت الصورة النمطية حول العالم الإسلامي والمسلمين فقررت أن تقوم بعمل استطلاع كبير لعرض وجهات النظر في العالم الإسلامي، وتقديمها للغرب في محاولة لكسر الصورة النمطية، وتقديم صورة أقرب وأكثر عدالة و و موضوعية، الاستطلاع قامت به بواسطة مركز جالوب  و هو مركز متخصص لقياس وجهات النظر حول العالم، كان الكتاب في خمسة فصول تناول خمس من المحاور، الأول كان سؤال حول من هم المسلمون، كان محاولة لتلمس ماذا تشمل كلمة المسلمون حول العالم، وتوضيح أنها مصطلح شامل فضفاض لا نعني به فقط المواطنين في مصر أو السعودية، إنما يشمل دولاً عدة في أفريقا وآسيا وأوروبا، وقام بتوضيح التنوع السياسي والثقافي والإقتصادي والإجتماعي لهذه الدول، والمناطق المسلمة، وأنه من الخطأ وضع إطار ضيق وصورة جامدة لكل هذا التنوع، كان أحد أهم الإستطلاعات في هذا الفصل حول الهوية في هذه الدول، النسبة الكبرى من المشاركين أجابوا بأن الدين مؤشر أولي لهويتهم في الدول الإسلامية، أي أن صورة الدين وأهميته للفرد في الدول الإسلامية رغم كل الظروف التي مروا بها لا تزال قوية، بقية الفصل تطرقت لأركان الإسلام الخمسة لتعريف القاريء الغربي بالديانة الإسلامية ( والكتاب موجه للقاريء الغربي في الأصل)، ثم بعدها تحدثت عن مفهوم الجهاد في الإسلام، وكان هناك استطلاع حول مفهوم الجهاد لدى المسلمين، كانت اجاباته متوزعة مابين مفهوم الجهاد بالقتال والحرب والمفهوم الآخر وهو جهاد النفس، أو ما أطلق عليه في الكتاب الجهاد الغير عنيف.
المحور الثاني كان حول علاقة العالم الإسلامي بالديمقراطية، وتحت عنوان ديمقراطية أم ثيوقراطية، تطرق للعلاقة مابين الشريعة الإسلامية والديمقراطية بالمفهوم الغربي، وهل هناك تعارض بينهما؟، هذا الفصل أعتبره من أكثر الفصول إثارة للإهتمام بالنسبة لي، كانت الأسئلة هنا حول مدى العلاقة بين نظرة الناس للديمقراطية والحريات، في العالم الإسلامي وأيضا حول تطبيق الشريعة الإسلامية كما يرى المسلمون، يعنون به التطبيق العادل الصحيح للشريعة وليس المحرف والصوري، وأحد أهم النتائج التي ظهرت من هذه الإستطلاعات أن المسلمين في الغالب يرغبون بالديمقراطية والحرية مع تطبيق الشريعة الإسلامية، أي رغبتهم بوجود صورة تجمع مابين المباديء الإسلامية والقيم الديمقراطية.
الفصل الثالث كان حول التطرف وعلاقته بالعالم الإسلامي، وكان بعنون ما الذي يصنع الراديكالي؟، تم إفتراض أن أحداث 11/9 هي المعيار للراديكالية السياسية في هذا الفصل وهذا ما لفت انتباهي أنه تجاهل أحداث أخرى كان من الممكن أخذها بالأعتبار مع هذا الحدث، حيث كانت نسبة المؤيدين لهذه الأحداث في الاستطلاع 7% من دول العالم الإسلامي، وتم إعتبار هذه النسبة وحدها معياراً كافياً للحكم بالتطرف السياسي!
تحدثوا في هذا الفصل عن أبرز مشاكل العالم الإسلامي وهي الفقر والأمية، وأنه وبالرغم من هذه الظروف فإن الإرهابيين لا يأتون من هذه الطبقات المسحوقة غالباً، وإنما من طبقات إجتماعية متوسطة، و مما يلفت النظر هو أن المتطرفين أكثر تفاؤلا على المستوى الشخصي من بقية المشاركين في الاستطلاع، رغم تشاؤمهم على المستوى السياسي والدولي!
تم قياس نسبة التدين بين المتطرفين سياسياً ومقارنتها مع نسبة التدين بين بقية المشاركين لتظهر النتيجة بأن النسبة متقاربة إلى حد كبير وأن المتطرفين سياسياً ليسوا أكثر تديناً مثلا من المعتدلين، أي أن الدين ليس دافعاً للتطرف في هذه الحالة إنما حالة الإحباط السياسي التي يعيشها المسلم.
الفصل الرابع كان حول النساء في العالم الإسلامي، بعنوان ماذا تريد النساء؟
الصورة النمطية تقول بأن النساء مقهورات ومظلومات في العالم الإسلامي وهن ضحايا لنظم اجتماعية وسياسية تمارس تمييزاً ضد المرأة، كان الاستطلاع حول عدد من الأفكار مثل تعليم المرأة وكانت النسبة متفاوتة هنا، فبعض الدول نسبة أمية المرأة فيها عالية مثل اليمن وباكستان مقابل ارتفاع نسبة تعليم المرأة في دولة مثل السعودية وإيران والإمارات، وأيضا حول إعجاب المسلمات بالقيم الغربية، وبالمرأة الغربية، كانت نسبة من النساء المسلمات يؤكدن غياب حقوقهن، لكن هذا لا يعني أنهن يطالبن بحقوق الغربيات فهن يعتقدن بأن المرأة الغربية بلا قيمة ثقافية، أي أن المسلمات كن على وعي بأهمية الحقوق القانونية ويشعرن بأهميتها مع رغبتهن بالإحتفاظ بالقيمة الثقافية للمرأة، الفصل عموما كان جميلاً تطرق لعمل المرأة ونسبة المؤيدين له من الرافضين في بعض الدول، أيضا حق النساء في التصويت والعمل السياسي، نظرة المرأة المسلمة حول المساواة، وعدد من الأمور التي تخص المرأة.
الفصل الخامس كان بعنوان صدام أم تعايش؟ تحدث حول فكرة صراع الحضارات، كان أحد الأسئلة المطروحة هنا هل يعارض المسلمين حرية التعبير؟ وماهي الحساسيات الثقافية بين الغرب والعالم الإسلامي، هل الغرب في حالة حرب مع العالم الإسلامي؟ هل ينظر المسلمون للغرب بصورة واحدة جامدة أم أن صورة فرنسا تختلف عن ألمانيا وصورة أمريكا تختلف عن صورة بريطانيا لدى المسلمين؟
إحدى النتائج هي أن الحالة الراهنة هي نتيجة صراع الجهل لا الحضارات.
كان هناك ملحقان في الكتب الأول حول طريقة تصميم الأسئلة واختيار العينات، والثانية حول رحلة جالوب حول العالم لطرح الأسئلة وجمع الإجابات، بالنسبة للسعودية لم تسمح لهم بدءً بعمل الإستبيان، وبعد جهود حصل أحد أعضاء الفريق على تصريح بالقيام به مع التدخل في تعديل الأسئلة (إلى متى؟).

الكتاب ممتع، ومثير للتفكير في بعض النقاط، جهد جميل من المؤلفين والباحثين، رغم أن الترجمة سيئة.

كتبت ماسبق في القود ريدز، لكن  أحببت نشره مرة أخرى، لأن الكتاب جيد ويستحق.

Comments

لو غاب النور عن عيني قلبي يملؤه ضياء ..

Text

في بلد ينهش الفقر و الأمية و الجهل و شبح الحرب أركانه, تأتي تلك النماذج المبادرة من البشر, والتي ترفض الواقع فتقوم بتغييره ..

ممتنة لكلما فاطمة و زينب العاقل و لتجربتكما التي أتمنى أن تدون كتابة..

لفتة لمن يجعل الإلتزام بالحجاب أو النقاب حاجزا أو حجة لوئد أي طموح للمرأة ..

النماذج النسائية ذات الروح المبادرة التنموية التي تلهمني, والتي لا يقدمها الإعلام التقليدي بالطبع فهي لا تخدم فكرته حول المرأة التي يروج لها ..









هناك لقاء آخر لها مع الدكتور محمد العوضي هنا

صفحة جمعية الأمان للمكفوفات والتي تديرها فاطمة العاقل

مقالة في مأرب برس تلخص قصة فاطمة العاقل

لقاء معها حول آمال وتطلعات جمعيتها في صحيفة 14 اكتوبر

إسلام اون لاين يكتب عن تجربة فاطمة العاقل

خبر عن ورقة عمل قدمتها حول المعاق والتقنية

لا تظهر ملفات الفيديو لمن يتابع الصفحة عبر Dashboard

Comments
Video

هناك سعوديون غير أولئك الموجودين على طاولات مقاهي التحلية, وغير أولئك الذين يلهون بدبابتهم البحرية في أبحر!

سعوديون لا يتجولون صيفا في السوليدير, و لا تشاهد صور رحلاتهم أو مقتنياتهم الثمينة على الفلكر!

سعوديون لا تُعرض أفراحهم و لا حتى أحزانهم على مساحات ملونة في صحيفة “الرياض” و لا “الجزيرة”!

Comments
Photograph

رغما عن أنف النظام التعليمي السيء,رغما عن أنف الفقر,رغما عن أنف البطالة,رغما عن أنف كل الذين سحقوا الملايين من أمثالها, رغما عن أنف حتى أولئك الذين يطالعون صورتها, و يُبدون القليل من الحزن والتعاطف على ملامحهم, ثم يقلبون الصفحة لينسوها دون أن يحاولوا أن يغيروا حياتها!هي تقول:سحقا لكم, أنا لا أكترث بأحد منكم!سأتعلم و أرتقي .. لديّ مايكفيني ..لديّ عزيمتي!

رغما عن أنف النظام التعليمي السيء,
رغما عن أنف الفقر,
رغما عن أنف البطالة,
رغما عن أنف كل الذين سحقوا الملايين من أمثالها,
رغما عن أنف حتى أولئك الذين يطالعون صورتها, و يُبدون القليل من الحزن والتعاطف على ملامحهم, ثم يقلبون الصفحة لينسوها دون أن يحاولوا أن يغيروا حياتها!

هي تقول:سحقا لكم, أنا لا أكترث بأحد منكم!
سأتعلم و أرتقي .. لديّ مايكفيني ..لديّ عزيمتي!

Comments