اَلْخَنْسَاَءُ


مزاج رديء .. و مساحة للتعبير ..
Text

ولأن وقع خبر الطلاق لم يعد مستنكراً أو غريباً بين الصديقات والقريبات والأقارب، وأصبحنا نسمعه بشكل دوري، و مابعد الطلاق من فضائح و وشكاوى قد يصل لهتك لأسرار البيوت، و خلافات في المحاكم وربما بالتلاسن

الطلاق الناجح ألبوم صوتي للدكتور جاسم المطوع أنصحكم به يشرح فيه بالتفصيل كيف لنا أن نصل طلاق متوازن

دار البلاغ في جدة

http://www.e-happyfamily.com/index.jsp?inc=97&bookid=55&mv=1

Comments
Quote

يروى عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه /

أن رجل ذهب لعمر بن الخطاب يشتكيه من زوجته التي تخاصمه و ترفع صوتها عليه
فلم يجد خيرا من أمير المؤمنين الذي عرف بالقوة في الحق ، وعندما وصل إلى بيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإذ به يسمع زوجته وهي ترفع صوتها في وجهه وتخاصمه فعندما وجد الأمر كذلك هم بالإنصراف
وإذ بأمير المؤمنين يخرج من بيته صدفة فقال للرجل ما الذي أوقفك ببابي يا رجل ؟
قال جئت أشتكيك زوجتي يا أمير المؤمنين فسمعت زوجتك تخاصمك فقلت في نفسي هذا أمير المؤمنين تفعل معه زوجته هكذا فكيف بي أنا ،،


فقال سيدنا عمر رضي الله عنه يارجل
والله لقد بسطت منامي و طهت طعامي وتحملت أوزاري أولا أحتملها أنا كذلك إذا رفعت صوتها في وجهي .

— يا أجمل الرجال ! (via e7san)

Ehsan놓치다

Comments

رسالة امرأة إلى وزارة العدل

Text

يدخل الرجل إلى عقد الزواج ثابت الخطى مطمئن النفس إلى ضمانات لم تمنحه إياها الشريعة الإسلامية بقدر ما منحته إياها اختيارات معينة ضمن مجموعة خيارات متاحة انتقتها من بينها وزارة العدل.
وفي المقابل تدخل المرأة هذا العقد قلقة، مرتبكة لانعدام ضمانات تحقق أمانها واستقرارها النفسي.

ولعلني أورد في نقاط محددة الإجراءات المبنية على الخيارات الانتقائية لوزارة العدل والتي يمكن استبدالها بخيارات أخرى تتيحها الشريعة تضمن استقرار جميع أفراد الأسرة (الزوج، الزوجة، الأبناء)، وأمان المرأة بشكل عام.
1- تعمل المحاكم في الخلع بقول الحنابلة القاضي بدفع المرأة المهر للرجل مقابل الفراق حتى لو كان مضرًا بها ويسيء عشرتها.
مع أن هناك قولًا للمالكية يقصد إلى رفع الضرر عن المرأة في هذه الحالة، يجبر به الزوج على تطليقها متى ثبت ذلك للقاضي بسؤال الجيران والأقارب.
وبالتأكيد هذا لن يفعِّله إلاّ وجود لجنة اجتماعية استشارية تستطيع أن تقف على صدق دعوى المرأة، ومتى ما ثبتت فرّق القاضي على الزوج دون عوض أو مقابل.
وهذا الخيار المالكي رغم عدم العمل به في محاكمنا إلاّ أنه أقرب إلى النص الشرعي في حديث ثابت بن قيس عندما قالت زوجته: (ما أعيب عليه من خلق ولا دين)، وفي رواية: (ما أعتب عليه في خلق ولا دين)، ومع ذلك قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اقبل الحديقة وطلقها تطليقة). فهو لما كان غير مضرٍ بالمرأة، كان العدل معه أن تؤدي له المهر الذي يعوضه بزوجةٍ أخرى.
ومن العدل أيضًا أنه متى كان ظالمًا لها ألاّ نعينه على الظلم باستلاب عمر المرأة ومالها أيضًا، وقد تكون لا تملك ما تفتدي به نفسها من ظلمه.
2- تعمل المحاكم المحلية بقول الحنابلة في الحضانة القاضي بتخيير الولد بين أبويه، وإجبار البنت في اللحاق بأبيها.
مع وجود قول الشافعية القاضي بتخيير الاثنين، وهو أكثر اتساقًا مع النص الشرعي، حيث إن النبي -صلى الله عليه وسلم- خيرّ غلامًا بين أبويه، والحادثة جاءت اتفاقًا في صبي، ولم يثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال بأحقية الصبي بذلك دون الفتاة، مما يجعل قول الحنابلة من أضعف الأقوال الفقهية في المسألة.
وقد كنت كتبت مقالًا مفردًا في مراجعة هذا التطبيق القضائي في المحاكم السعودية بعنوان: (الحضانة في التطبيق القضائي دعوة إلى المراجعة (وهذه القضية تحديدًا ترتب عليها بالتطبيق القائم محاذير كثيرة وأضرار جسيمة ربما تلتفت إليها وزارة العدل:
أ‌- كثير من الفتيات سلمن لآباء عنيفين ظالمين بمقتضى هذا الخيار، مما كان سببًا في قتل بعضهن، والاعتداء الجسدي البليغ بالبعض الآخر، وحرمان بعضهن من التعليم وغير ذلك، وقد كثر ورود أخبار كثيرة من هذا القبيل في الصحف السعودية مؤخرًا.
وقد ناديت في مقالي حول التطبيق القضائي القائم بضرورة إلحاق لجان اجتماعية ونفسية استشارية بالمحاكم تساند القضاة في النظر والبحث عن البيئة الأفضل لتربية الأبناء في قضايا الحضانة، والتي لا يشترط أن تكون بيئة الأم، كما لا يشترط أن تكون بيئة الأب حتى في حال تزوج الأم، يظل الهدف هو وضع الطفل في المكان المأمون، على اعتبار أن هدف الحضانة هو التربية والعمل على ما فيه صلاح المحضون.
وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ينزل عليه الوحي الذي يوجهه إلى الصالح من الأحكام باعتبار النبوة، والقضاة ليسوا أنبياء؛ لذا كانت حاجتهم شديدة للجان معينة لهم للقيام بواجبهم تجاه الصالح، حتى لو كان ذلك الصالح بتجاوز وضع الطفل عند أحد الأبوين إذا كان كلاهما غير أهل لذلك، ووضعه لدى جد، أو جدة، أو قريب أكثر أمانًا عليه يستطيع النهوض بهذه المهمة.
ب‌- ربما كان هذا التطبيق يمثل أكبر مصدر قلق بالنسبة للمرأة لأنه يعطل حياتها التي تقدم إيقافها على أبنائها مخافة أن ينتزعوا منها متى تزوجت إلى أب تخشى منه عليهم، ما يفتح بابًا لفتنة كبيرة في الأرض وفسادٍ عريض.
وبذلك تشعر المرأة في عقد الزواج لعنة تمكن الرجل عند الفراق من الاستمرار في حياته بتكوين أسرة جديدة، خاصة في ظل تربية خاصة في السعودية مبنية على ترفيه الذكور دون الإناث، بينما المرأة تقف حمايتها لأبنائها عائقًا أمام ممارسة حقها في الحياة كإنسان.
وهذا يؤكد ضرورة وجود مثل تلك اللجان، ووضع آلية إجرائية لحماية حق المرأة المطلقة في الحياة.
3- يستطيع الرجل أن يتخلص من المرأة متى أحس أنها مصدر أذى له، وحتى لو لم تكن كذلك لمجرد رغبته في ذلك بمنتهى البساطة.
بينما يعسر الأمر أمام المرأة، وتطول الفترة إلى ما لا يقل عن سنة، أو ثمانية أشهر، مع أن المرأة عندما جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- شاكية لم يأخذ الأمر من النبي -صلى الله عليه وسلم- أكثر من التفاتة إلى زوجها وأمره بتطليقها.
وبما أن القضاة لدينا ليسوا أنبياء فإن الأمر سيطول قليلًا للبحث والنظر، ولكن في كل الأحوال لا يستحق أن يتجاوز الشهر إلى الشهرين بالكثير.
وليت أن الوزارة تصدر تأقيتًا للقضايا افتراضيًا مبني على أقصى فترة يمكن أن تحتملها بناءً على نوعها، خاصة تلك التي يتوقف عليها حياة جماعة وأفراد كالخلع، والحضانة، والنفقة، وتوزيع الميراث، وما يشبهها من قضايا يحصل بتطويلها ضياعًا للبشر.
4- تعمل المحاكم السعودية بقول الحنابلة في بترتيب الأولياء، والإصرار على أن تقوم المرأة بإحضار أوليائها حتى لو كانوا عاضلين، دون تفعيل حقيقي لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (السلطان ولي من لا ولي له).
وأحيانًا يكون هناك إصرار على تقديم الإخوة على الابن في الولاية على الثيب، ويكون الابن أكثر تعاطفًا مع الأم في حين يمنعها الإخوة الذين من الأصل لا يمثلون سندًا لها في الحياة.
فإذا كان كذلك يمكن تقديم الابن على الإخوة بناء على قول المالكية، وحين يكون الابن عاضلًا يقدم الإخوة، وحين يعضل الجميع يفعّل دور القاضي في العقد للمرأة؛ فتحًا لباب الحلال، وحماية للنساء من الوقوع في الحرام.
وقد دفعني إلى قول ذلك حادثة حدثت أمامي في المحكمة، حيث جاءت إحدى النساء بابنها البالغ من العمر 18 سنة ليكون وليها في عقدها لأن إخوتها لا يدرون عنها ولا ينفقون عليها، وهي امرأة لا تعمل وقد تقدم لها من هو مستعد للإنفاق عليها وإعالة أبنائها. وقد هالني خروجها تصرخ بكل صوتها تقول: جئت طالبة للحلال، ولم تتركوا لي طريقًا غير الحرام.
لا أستطيع نسيان صوتها، وغضبها رغم مرور ست سنوات على ذلك.
ليت وزارة العدل تقف موقفًا حازمًا من الولاة الواقفين حجر عثرة أمام تزويج النساء، وأن تحقق تسامحًا في قضايا الكفاءة؛ حيث إن الزواج بغير الكفؤ نسبًا ما دام أنه صاحب دين وخلق وتعليم، خيرٌ من الوقوع في الحرام، ولا يعد عدم تحققها مادام قد تم العقد برضا المرأة ووليها المباشر للعقد سببًا لشتات عائلة لمجرد أن هناك من لا يريد ذلك.
5- وضع قانون إجرائي يعاقب على تزويج القاصرات لحمايتهن من العنف والاعتداء الجسدي، والنفسي.
6-عندما تلجأ المرأة إلى القضاء لأي أمر يطلب منها معرفًا، بينما لا يطلب من الرجل مع أن كلاهما يحمل بطاقة تعريفية، مما يعطل شؤون المرأة ومصالحها، وربما أوقع بها ضررًا، كضرورة إيقاف عمل وكيل، وهي لا تجد من هو متفرغ للذهاب معها للمحكمة لتعريفها مما يجعل وكيلها يستمر في التصرف لها بما يضرها ولا تملك إيقافه.
وإذا كان الدافع لطلب المعرِّف هو غطاء المرأة لوجهها فإنه من المعلوم أن الشريعة تجيز للقاضي النظر إلى وجه المرأة متى دعت الحاجة، وهذا معروف حتى في المذهب الحنبلي.
هذه رسالتي إلى وزارة العدل مبنية على خيارات شرعية قد تكون سببًا في رفع الكثير من معاناة المرأة السعودية.


د.إلهام باجنيد

صحيفة المدينة

———

شكر ودعاء طويل عله يوفيها حقها عن هذا المقال الجميل

Comments
Text

qadah:

لكنه عندما رفض السماح لها بالسعي نحو حلمها لأنه “كلام فارغ” ولأن الحياة قاسية، لم يدرك قط أن حياتها فعلا قاسية لأنه موجود! وأن الكلام فعلا فارغ لأنه لا يغلق فمه كثيرا للأسف!”

أحمد الديب - في النص

Comments
Photograph

الخنساء تقول:
علا تمثل تفكير الغالبية من القطيع رجالاً ونساءً، ولذا فنوعيتها سريعاً ماتجد زوجاً بسبب الوفرة، ولذا أنا مستغربة مثلها من بقائها عازبة وهي من النوعية المفضلة، والمرأة التي تقبل برجل كشكل إجتماعي كما تفعل علا، ستقبل بأي رجل بلا تدقيق وهذا يسعد الرجل، فهي لن تصدع رأسه بفكرة التوافق أو التكافء، ولن ترفضه لسبب منطقي غالبا.
الرجال الذين يبحثون عن أمهات لأبنائهم فقط، مع إسقاط فقرة شريكة حياة سيكون نموذج علا مثالياً ومتكاملا بالنسبة لهم، واجهة اجتماعية يقدمها مسبقة بحرمه المصون وأم فلان وكفى، في الغالب هو رجل بلا رؤية أو وجهة في الحياة، و حتى لو كان له رؤية فهو يريد تابعاً يتبع رؤيته تلك، لا شريكاً قد يناقشه في بعض التفاصيل، و ربما تخبره بحاجة تلك الرؤية للتعديل، التابع أفضل وأقل غلبة وكلفة، ولا يخشى تمرده المزعوم!
لو كانت امرأة كما يريد الدكتور، لما وجدت رجلاً يكافئها ويرغب في الزواج منها إلا في المشمش!
بل ستحتاج حينها لأن تعيد برمجة نفسها حتى تكون مع القطيع، لتضمن أن تجد حماة تقبل بأن تمنحها “شرف” الإقتران بإبنها!
في هذا الموضوع تحديداً أؤمن بالمثل القائل: كل حبة مسوسة و لها كيال أعور! 

لماذا لم تتزوج علا؟؟لو فكر رجل في شخصية علا، وحاولإجابة السؤال: لماذا لن أتزوجها، فسيجد عددا لا نهائيا…من الإجابات يزدحم برأسه، شريطة أن يكون رجلا عاقلا راشدا متعمقا في فهمالحياة وعلاقات البشر، وتلك الإجابات يمكننا أن نتصورها كما يلي:لن يتزوجها لأنها كافرة بالحب،بعلاقة المودة والرحمة التي وإن كانت نادرة التحقق بينالأزواج عامة فهي مستحيلة التحقق لو كفر أحد الزوجين بها وادعى باستحالتها لن يتزوجها لأنها تريد ضل حيطةوالسلام، أو في أحسن الفروض تريد ذكر نحل ليقوم بمهمةالإخصاب حتى تصير أما، وهو لا يقبل لنفسه هذه الصفة ولا تلك مادمنا اتفقناأنه رجل عاقل راشدلن يتزوجها لأنها لا تملك رؤيةمستقلة في حياتها، وبالتالي لن تكون قادرة على مشاركته فيرؤيته وطريقه، ولن يشاركها رؤيتها، فتصبح الحياة شكلا من أشكال تمريرالأيام الذي نجيده في مصر كما لا نجيد غيره لن يتزوجها لأنها مسطحة التفكيرواستعلائية، ترى نفسها أفضل من الجميع لولا سوء الحظوالطالع، وتحكم على كل من حولها من فتيات وكأنها قاض، لا تشتغل بعيوب نفسها وهي كثيرة عن عيوب غيرها، ولا تدرك الفارق بين ظروفهاوظروفهن،وبين حياتها وحياتهن، فهذه رومانسية بلهاء، وتلك منحلةومتهتكة، وهكذا لتصبح هي الوحيدة المثاليةلن يتزوجها لأن فهمها لتركيبة الرجلالنفسية لا تزيد عن صفر، وبالتالي سوف تتعامل منمنطلق تركيبتها هي دون أدنى اعتبار للاختلاف بينها وبين الآخر لن يتزوجها لأنها كعقلية تعد نموذجالعقلية القطيع، فهي تسير مع تيار المجتمع دون أدنى قراءةنقدية لمعطيات المجتمع، يجرحها أن يزوج أبويها أخوها الأصغرقبلها في تابو اجتماعي عبيط، وتجرحها كلمات الناس العابرة كأنها كيان هشكالزجاجلن يتزوجها لأنها نموذج نمطي لامرأةتنكح .. ولا يقترن بها، وهو مادام رجلا بحق يسعى للقران وليس النكاح فحسب د. أياد حرفوش

الخنساء تقول:

علا تمثل تفكير الغالبية من القطيع رجالاً ونساءً، ولذا فنوعيتها سريعاً ماتجد زوجاً بسبب الوفرة، ولذا أنا مستغربة مثلها من بقائها عازبة وهي من النوعية المفضلة، والمرأة التي تقبل برجل كشكل إجتماعي كما تفعل علا، ستقبل بأي رجل بلا تدقيق وهذا يسعد الرجل، فهي لن تصدع رأسه بفكرة التوافق أو التكافء، ولن ترفضه لسبب منطقي غالبا.

الرجال الذين يبحثون عن أمهات لأبنائهم فقط، مع إسقاط فقرة شريكة حياة سيكون نموذج علا مثالياً ومتكاملا بالنسبة لهم، واجهة اجتماعية يقدمها مسبقة بحرمه المصون وأم فلان وكفى، في الغالب هو رجل بلا رؤية أو وجهة في الحياة، و حتى لو كان له رؤية فهو يريد تابعاً يتبع رؤيته تلك، لا شريكاً قد يناقشه في بعض التفاصيل، و ربما تخبره بحاجة تلك الرؤية للتعديل، التابع أفضل وأقل غلبة وكلفة، ولا يخشى تمرده المزعوم!

لو كانت امرأة كما يريد الدكتور، لما وجدت رجلاً يكافئها ويرغب في الزواج منها إلا في المشمش!

بل ستحتاج حينها لأن تعيد برمجة نفسها حتى تكون مع القطيع، لتضمن أن تجد حماة تقبل بأن تمنحها “شرف” الإقتران بإبنها!

في هذا الموضوع تحديداً أؤمن بالمثل القائل: كل حبة مسوسة و لها كيال أعور! 

لماذا لم تتزوج علا؟؟


لو فكر رجل في شخصية علا، وحاول
إجابة السؤال: لماذا لن أتزوجها، فسيجد عددا لا نهائيا
من الإجابات يزدحم برأسه، شريطة أن يكون رجلا عاقلا راشدا متعمقا في فهم
الحياة وعلاقات البشر، وتلك الإجابات يمكننا أن نتصورها كما يلي:



لن يتزوجها لأنها كافرة بالحب،
بعلاقة المودة والرحمة التي وإن كانت نادرة التحقق بين
الأزواج عامة فهي مستحيلة التحقق لو كفر أحد الزوجين بها وادعى باستحالتها

لن يتزوجها لأنها تريد ضل حيطة
والسلام، أو في أحسن الفروض تريد ذكر نحل ليقوم بمهمة
الإخصاب حتى تصير أما، وهو لا يقبل لنفسه هذه الصفة ولا تلك مادمنا اتفقنا
أنه رجل عاقل راشد




لن يتزوجها لأنها لا تملك رؤية
مستقلة في حياتها، وبالتالي لن تكون قادرة على مشاركته في
رؤيته وطريقه، ولن يشاركها رؤيتها، فتصبح الحياة شكلا من أشكال تمرير
الأيام الذي نجيده في مصر كما لا نجيد غيره



لن يتزوجها لأنها مسطحة التفكير
واستعلائية، ترى نفسها أفضل من الجميع لولا سوء الحظ
والطالع، وتحكم على كل من حولها من فتيات وكأنها قاض، لا تشتغل بعيوب نفسها وهي كثيرة عن عيوب غيرها، ولا تدرك الفارق بين ظروفها
وظروفهن،
وبين حياتها وحياتهن، فهذه رومانسية بلهاء، وتلك منحلة
ومتهتكة، وهكذا لتصبح هي الوحيدة المثالية





لن يتزوجها لأن فهمها لتركيبة الرجل
النفسية لا تزيد عن صفر، وبالتالي سوف تتعامل من
منطلق تركيبتها هي دون أدنى اعتبار للاختلاف بينها وبين الآخر

لن يتزوجها لأنها كعقلية تعد نموذجا
لعقلية القطيع، فهي تسير مع تيار المجتمع دون أدنى قراءة
نقدية لمعطيات المجتمع، يجرحها أن يزوج أبويها أخوها الأصغر
قبلها في تابو اجتماعي عبيط، وتجرحها كلمات الناس العابرة كأنها كيان هش
كالزجاج





لن يتزوجها لأنها نموذج نمطي لامرأة
تنكح .. ولا يقترن بها، وهو مادام رجلا بحق يسعى للقران وليس النكاح فحسب



د. أياد حرفوش

(Source: idhooom)

iDhooom

Comments
Photograph

تحديث:
البرنامج كان اسمه “من وحي القلم” على قناة الجزيرة بالتأكيد
lastoadri:

عائلة رضوى ومريد وتميم.. :-)

تحديث:

البرنامج كان اسمه “من وحي القلم” على قناة الجزيرة بالتأكيد

lastoadri:

عائلة رضوى ومريد وتميم.. :-)

جراموفون يدوي بالمنافلة

Comments
Quote
“ الأعراض التي تظهر على الرجل المحب وعلى الرجل المنتمي لفصيلة “زير النساء” أعراض واحدة، ولا يمكن التمييز بينهما إلا باستعداد الأول للتقدم في أقرب فرصة على اعتبار أن الرجل الحقيقي يعبر عن حبه بالمواقف لا بالكلام، واستعداد الثاني للتملص باستخدام أية فرصة على اعتبار أنه يحتاج لأن “يكوّن نفسه” وأن يسد أية ثغرات قد يرفضه أهلها بناء عليها. ”

حياة الياقوت -  يا جماعة، الحب صناعة!

Comments
Quote
“ لن أقبل أن أدفع فاتورة مناة واللات والعزى…هناك أصنام إجتماعية لن أقبل أن تتكسر سعادتي أمام هذه الأصنام” ” ! ”

طارق الحبيب

الفصيح/البليغ/الجريء

(via al2)

ماتمليه اللحظة

Comments
Photograph

أعتقد أن الآنسة أعلاه كانت سعيدة، بإستثناء أنها علقت كثيراً على الإنتظار ..
كان بين يديها الكثير مما يبهج و يرضي، لولا أنها رَّنت كثيراً نحو ما سيأتي ..
ثم إن من العدل أن يرسموا أيضا صورة امرأة في عمرها، ارتبطت لكن خيبة الأمل كانت النتيجة التي حصدتها، و ليخبرونا كيف تبدو الأنثى بعد فوات العمر، و كومة الأحلام التي لم تتحقق (بسبب الإرتباط الغير مناسب و المتعجل) و سيكون منظرها أشد بؤساً من السيدة أعلاه، وسيصعب عليهم أن يصوروا شقائها و خيبة أملها، و لذا لم و لن يصوروها ..

أعتقد أن الآنسة أعلاه كانت سعيدة، بإستثناء أنها علقت كثيراً على الإنتظار ..

كان بين يديها الكثير مما يبهج و يرضي، لولا أنها رَّنت كثيراً نحو ما سيأتي ..

ثم إن من العدل أن يرسموا أيضا صورة امرأة في عمرها، ارتبطت لكن خيبة الأمل كانت النتيجة التي حصدتها، و ليخبرونا كيف تبدو الأنثى بعد فوات العمر، و كومة الأحلام التي لم تتحقق (بسبب الإرتباط الغير مناسب و المتعجل) و سيكون منظرها أشد بؤساً من السيدة أعلاه، وسيصعب عليهم أن يصوروا شقائها و خيبة أملها، و لذا لم و لن يصوروها ..

Comments
Photograph

storiesofthestreet:

(via flickflickflicker)

storiesofthestreet:

(via flickflickflicker)

Comments

خطوة

Text

إذا كنت ترى بأن طفلة بريدة التي زوّجت من كهل يجب أن تطلق منه, و وبأن ماحدث لها كان جريمة لا انسانية, أرسل لوزير العدل +رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام رسالة توضح فيها أنك تعترض على هدر حق هذه الطفلة وحق أي أنثى أو امرأة في هذا البلد في اختيار زوجها + حقها في الزواج في سن يلائم النضوج في هذا العصر+حق المطلقة في حضانة أطفالها+حماية المطلقة من أي تهديد أو اساءة من طليقها
و طالب بمحاكم أسرة متخصصة وقوانين واضحة


هنا http://www.moj.gov.sa/emaildemos/default.aspx

وهنا
http://www.bip.gov.sa/Contactus.aspx

Comments