اَلْخَنْسَاَءُ


مزاج رديء .. و مساحة للتعبير ..
Text

ولأن وقع خبر الطلاق لم يعد مستنكراً أو غريباً بين الصديقات والقريبات والأقارب، وأصبحنا نسمعه بشكل دوري، و مابعد الطلاق من فضائح و وشكاوى قد يصل لهتك لأسرار البيوت، و خلافات في المحاكم وربما بالتلاسن

الطلاق الناجح ألبوم صوتي للدكتور جاسم المطوع أنصحكم به يشرح فيه بالتفصيل كيف لنا أن نصل طلاق متوازن

دار البلاغ في جدة

http://www.e-happyfamily.com/index.jsp?inc=97&bookid=55&mv=1

Comments
Link

Whatever iLike: الجنس

alorwa:

  • جنس أو الجنس أو ممارسة الجنس جميعها كلمات أو عبارات ليست خادشة للذوق العام، و لا للأخلاق
  • الحديث في الجنس ليس عيبا و لا حرام، القرآن ذكر كلمة وطء، نكاح، إتيان، و جميعها تدل على فعل ممارسة الجنس. إذا الحديث في الجنس مبدئيا، ليس عيبا أو حرام.
  • الحديث في الجنس، ليس أمرا خاصا بالرجال، يحرم علي…

Whatever iLike

Comments
Text

لماذا يصعب على فتاة عزباء الحديث عن قضايا العنوسة والزواج؟

لمّ لا تتحدث عن أسباب العزوبية, عن الأمومة, عن التأرجح بين العزوبية و الارتباط, بين الحرية والقيود, رأيها في القيود الاجتماعية حول الزواج, لماذا لا تتحدث مطلقة عن الطلاق أو الزواج بأريحية؟ وتتجنب غالبا خوض هذا الموضوع!

تتجنب المرأة غالبا الحديث حول الحالة الاجتماعية سواء كانت هي ضمنها أو لا, ويشتد الأمر عندما تكون ضمن هذه الحالة!

و إن تحدثت ستبدأ بالدفاع أولا, تقديم تبريرات, الحنث بالله سبعا “بأغلظ الأيمان” أن ماتقوله لا يعني عرضا للزواج ولا يدخل من باب التليمح أو التصريح بأنها تتحدث بشكل شخصي!

سأبدأ بأول تبرير قد يطرأ, الخجل وحياة الأنثى الفطري وأن من تتجرأ في الحديث عن هذا تكون خلعت حياءها, وأن موافقة البكر على زوجها سابقا كان بسكوتها لخجلها بالتصريح بالموافقة على الزواج, لكن اليوم ربما هناك من الفتيات من تسكت, لكن من الطبيعي أن تتحدث و تتناقش في هذا الموضوع, نقاش الموضوع ليس من جانب يخل بالخجل الفطري, انما نقاش لقضية اجتماعية و ابداء للرأي حولها, بلا مبالغة و لا تشنج, أو تسطيح, أو تقليل من قيمة الموضوع!

لنكن واقعيين, في الغالب لم يعد هناك فتيات يلتزمن الصمت عند القبول او الرفض, أصبح الأمر أكثر وضوحا, هل يخل هذا بحياء العذراء الذي وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم؟ لا أعرف

أتابع عددا من الناشطات قليل بل نادر منهن من تتطرق للموضوع بأريحية و وضوح

الأغلب يتجاهله, يتحدثون عن أمور تضايقهم, عادات يرغبون بتغييرها, أمر ديني تم نسيانه ويودون إعادته, وهكذا لكن أن تتحدث عن وضع اجتماعي, وضعها، هنا تجد لاا كبيرة!

لا أعني الحديث عن وضعها حديثا ذاتياً تفصل فيه أسباب وضعها الاجتماعي, الآخرون ليسو معنيون بهذا, إنما مناقشة الموضوع بشكل عام عن الفتيات والتي هي من ضمنهن, لماذا ستبدأ بالخوف من أن يعتقدوا أنها تتحدث عن نفسها, وعندما تذكر أسبابا سيفكرون أيهم سببها ياترى؟

ربما تطالب مرات بتغيير وضع اجتماعي أو قانوني للمرأة, تشكو من القيود, تعلن تمردها وتكرره,أو حتى رغبتها المكبوتة للتمرد, لكن هذه البقعة تبقى هكذا, لا تمس كنهر مقدس يحرم الخوض فيه!!

هذا الموضوع في بالي منذ فترة طويلة, لكن كل الأسباب السابقة لم تشجعني على كتابته, لكن بعد ما قرأت ما كتبته أ.حياة الياقوت حول عمرها وأسباب عزوبيتها بأريحية و بدون تحسس من الموضوع, ومن ثم تابعت ماتكتبه رضوى أسامة حول طلاقها من عمرو عزت وكلاهما مدونان وكيف تكتب عن تجربتها برقي واضح, لم تسيء لشريك سابق,تحدثت عن ألمها فقط, عن انكسار الأنثى في لحظات قاسية كالتي تمر بها

لماذا تتحمل المرأة وحدها مسئولية حالتها الاجتماعية؟ غالبا يتم التطرق لموضوع المطلقة والنظرة لها, لكني أتحدث عن الوضع عموما والذي أرى انه سواء في كافة الأوضاع الاجتماعية!

لماذا سيبدأ البعض بالتفكير في حالتي الاجتماعية حال رويته هذه السطور من ثم التفكير فيما وراء السطور؟ لماذا لا يكون الأمر مجرد تساؤل فتاة عن وضع اجتماعي, فقط و بكل بساطة؟

لماذا كان علي أن أتردد كثيرا قبل الكتابة وبعدها, ان احجب المكتوب مدة, أن أراقب حروفي وأراجعها جيدا حتى لا يأخذ الظن بأحدهم ويشرق ويغرب؟

أستطيع أن أكتب حول السياسة, حول حقوق الانسان, حول الحريات, حول العنصرية, حول التاريخ, حول المرأة, لكن عندما يتعلق الأمر بوضع اجتماعي يبدو الأمر شديد الحساسية وأعجز عن الكتابة! وأكتم أكثر مما أود أن التصريح به باختزال ربما يضر مقصدي لكن حتى لايساء بي الظن؟

في الوضع الاجتماعي غالبا يفترض انه متعلق بطرفان, رجل و امرأة, عزباء لأن رجلا كفؤا لم يتقدم لي بعد, أو لأني لا أرغب “بغض النظر عن التفاصيل”, متزوجة من رجل, مطلقة من رجل, أرملة رجل راحل!

لكن عندما أتحدث عن عزوبيتي, زواجي, طلاقي, ترملي يجب علي التريث وتحمل المسؤلية و من ثم تقديم الدفاع تلو الدفاع والمبررات, وربما الهجوم على الجنس الآخر والتجني عليه, او حتى وضع الأسباب كلها على المتهم المدعو “النصيب” فقط لأقول إنه لم يكن ذنبي وحدي!

يتحول الموضوع إجبارياً، من وضع إجتماعي، لتهمة، تحتاج للتبرير و الدفاع من قبل المرأة وحدها؟ لماذا؟ لا أعرف لماذا هذا الموضوع تحديداً لا يمكن تقبله كقضية نقاش عامة من المرأة عندما تتحدث عنه، بينما الرجل قد يتحدث عنه بكل أريحية، و لا يمكن أن يشك به حتى! و لا حتى أن يحتمل النقاش أبعاداً شخصية! هو قضية عامة عندما يتحدث عنها الرجل، و شأن شخصي عندما تطرحه امرأة!

الأمر مشترك, نشترك في المكاسب وعند الخسارة “على افتراض تقبلنا بأنها خسارة” أتحملها وحدي؟

أي عدل يسعه هذا؟

لم أذكر المساواة أنا أتحدث عن العدل!

في كل حرف كتبته هنا ظللت اسأل نفسي هل بدوت جريئة أكثر من اللازم؟ ماهي الحدود؟ ماذا ستكون ردة فعل الجواسيس لما أكتب من خلف الشاشات وماذا سينقلون؟ وكيف هذه المرة؟ ليس لأني أهتم بهم لكن كتوقع مسبق للأحداث :)

لماذا أبدو وكأني أسوق لمبررات؟

Comments
Quote
“ أَمَرُّ أعدائها، قبل الزمن، خيبةُ أمل الرجل بها. والخيبة ممكنة كلّ لحظة من المهد إلى اللحد. خيبتها به لا تصيبه كما تصيبها خيبته بها. هي تصاب كأمّ وهو يصاب كوَلَد. هي تُقْتَلَعُ من جذورها وهو ينتقل من حفرة إلى رابية. ما من قهر أقسى على امرأة من تَبخُّر البريق في نظرات رجل انتهى إعجابه بها. ”

— أنسي الحاج

(Source: al-akhbar.com)

Comments
Quote
“ ليعجبني الرجل أن يكون في أهل بيته كالصبي ، فإذا ابتغي منه وُجد رجلا ”

— عمر بن الخطاب رضي الله عنه

Comments
Quote

يروى عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه /

أن رجل ذهب لعمر بن الخطاب يشتكيه من زوجته التي تخاصمه و ترفع صوتها عليه
فلم يجد خيرا من أمير المؤمنين الذي عرف بالقوة في الحق ، وعندما وصل إلى بيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإذ به يسمع زوجته وهي ترفع صوتها في وجهه وتخاصمه فعندما وجد الأمر كذلك هم بالإنصراف
وإذ بأمير المؤمنين يخرج من بيته صدفة فقال للرجل ما الذي أوقفك ببابي يا رجل ؟
قال جئت أشتكيك زوجتي يا أمير المؤمنين فسمعت زوجتك تخاصمك فقلت في نفسي هذا أمير المؤمنين تفعل معه زوجته هكذا فكيف بي أنا ،،


فقال سيدنا عمر رضي الله عنه يارجل
والله لقد بسطت منامي و طهت طعامي وتحملت أوزاري أولا أحتملها أنا كذلك إذا رفعت صوتها في وجهي .

— يا أجمل الرجال ! (via e7san)

Ehsan놓치다

Comments
Text

qadah:

لكنه عندما رفض السماح لها بالسعي نحو حلمها لأنه “كلام فارغ” ولأن الحياة قاسية، لم يدرك قط أن حياتها فعلا قاسية لأنه موجود! وأن الكلام فعلا فارغ لأنه لا يغلق فمه كثيرا للأسف!”

أحمد الديب - في النص

Comments
Quote
“ ومن ظن أن التصريح باسم زوجته عيب أو حسب أنه مُخِلٌ بالمروءة فإني أخشى عليه الكفر , لأنه يكون قد نسب العيب والإخلال بالمروءة إلى أكمل البشر وأفضلهم , محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فقد ورد في الصحيح أنه صرّح باسم عائشة وفاطمة وأمها خديجة ، ولم يرَ في ذلك عيباً. ”

— علي الطنطاوي/الذكريات ج1 ص258 (via omar34)

A7med_G

Comments

أنا لست عاتبة عليك .. لكن على الزمن الردي!

Text

لأن وجعي على وجع النساء، تابعت قضية سمر والتفاعل معها عبر تويتر، لفت انتباهي كثيراً، شاب ثائر تحدث مشككا بمقولة تصفنا بمجتمع ذكوري، و أنه يجب تعديل هذه النظرة، مستدلاً بالتفاعل الذكوري، الطاغي مع هذه القضية، والتعاطف الذي كسبته منهم!

لاقت خاطرته استحسانا استحق بموجبها إعادة التكرار أو “الري تويت”، لن أتحدث عن القضية، وليست سمر هي المقصودة، ولا الشاب الذي تحدث سابقاً، إنما الفكرة فقط التي تطرق لها.

ماذا يعني التفاعل الافتراضي مع قضية كهذه؟ لاا أقلل من قيمته، لكنه على أية حال إذا توقف على كتابة بعض السطور، وترديد العبارات المنساقة مع الحشد المتعاطف، ليس أمراً ليثبت فيه الرجال أن المجتمع ليس ذكورياً على الإطلاق، وأن هذه صفة خاطئة، مافات الأخ الكريم والمؤيدين لفكرته هو أن التعاطف مع إمرأة غريبة، يجعله يظهر بمظهر الرجل المنقذ والمساعد ويعزز من جانب السوبرمان، الموجود في تركيبة الرجل، ولو بشكل افتراضي عبر عدة سطور وعبارات انفعالية كتبها في لحظات، الموقف أعمق من هذا، الصورة كما ظهرت هي امرأة مظلومة منكوبة محتاجة للمساعدة، ومن ثم يقف رجل فارس شهم نبيل، يدافع عنها ويأخذ لها حقها، (في عصر شح بفرص البطولات على أفراده)، وإن تمت عملية الدفاع بدون تبعات على الواقع، ومجرد سطور لكنها تروق كثيراً للرجل عموماً، وترضي فكرة السوبرمان الذي يظهر في الوقت المناسب بداخله، لذا كان إندفاع الرجال في هذه القضية كبيراً وفاق المرأة، التركيبة النفسية لكل منهم لعبت دوراً في حجم التفاعل مع القضية.

نعود للواقع الذي نعيش فيه، كم رجلاً من المندفعين مع القضية بكل هذا الحماس في تويتر يظلم امرأة أو أكثر؟ كم رجلاً منهم يمارس تعسفاً ذكورياً ضد نساء من محارمه تحت وهم امتلاكه هذا الحق؟ كم واحداً منهم يحرم نساءً من حقهن في الإختيار ويمارس هذا كل يوم كل وقت؟ بل ربما يعتقد أن مايفعله من صميم حقه؟ كم رجلاً منهم يعبد صنم القبيلة الذي يمارس تمييزاً وتعسفاً تاماً ضد النساء؟

سمر مجرد فتاة غريبة عنهم، ليست من نفس العائلة، ليست إحدى فتيات القبيلة أو الحمولة، لذا كان الدفاع عنها سهلاً، وإبراز جانب البطل من خلال التعاطف معها، المنحنى الحاد والذي سيكشف مدى صدق التعاطف مع المرأة، والذي يكشف مدى ذكورية المجتمع هو ماسيحدث لو أنها كانت تمت له بصلة، خصوصا لو كان إسم العائلة مشتركاً فستكون حينها فتاة لا تستحي تجرأت وعارضت سلطة الأب أو الرجل و فشلتنا، وبالتأكيد ستخرج من كونها بنت رجال، وسيختفي في عدد من الحالات منسوب التعاطف، والشهامة الإفتراضية لإمرأة غريبة.

اختبار كشف المعادن سيكون أكثر صدقاً، في حال معرفة نسبة و عدد الذين يقبلون منهم بالزواج من فتاة بمثل هذه الظروف والأحداث التي ظهرت حتى الآن من القضية، الجواب و النسبة المنخفضة للإجابات، التي ستحمل رداً بالجواب على السؤال السابق، تجعل الأمر ساخراً بقدر ماهو مؤلم!

* العنوان من قصيدة لروضة الحاج

Comments